The Tahawy Bedouin A Journey into a fascinating World

El-Tahawy Saoud



The Tahawy Bedouin
 A Journey into a fascinating Wor








شيخ العرب المرحوم الحاج / عبدالحميد تركى مجلى الطحاوى من مجموعة صور لإستطلاع لمجلة آخرساعة ستينات القرن الماضى
Just as in the whole of Arabia, where nomads relied on hunting for food, the age-old traditional ways of Bedouin hunting were passed down by the Tahawy from one generation to the next up to the present.Powerful tribes owned large herds of camel and sheep, and they hunted not for food but for sport and pleasure.
Only on rare occasions, when travelling without their herds, did
hunting become their source of food. Hawking was a sociable pursuit, bringing together people in the desert and forming a social bond where everyone had his place and a
task to fulfill. The pastime created a level playing field in which everyone
was equal and the hunt built friendships, tolerance and understanding as well as frankness, living together
under one tent, and sharing the same passion and the objective of providing food.
Later, when the Tahawy had settled, they would continue the traditions of hunting with Saluki and falcons. In the second half of the 19th century and the early 20th century, personalities such as Prince Rudolf of Austria and Ferdinand de Lesseps
(when working on the Suez Canal construction) along with others of various social
levels, including military and diplomatic figures, travelled from Alexandria, Port 
Said or Cairo at the invitation of Tahawy leaders to join them

ترجمة

على غرار ما كان عليه الحال في سائر أنحاء الجزيرةالعربية، حيث اعتمد البدو الرحل على الصيد لتأمين الغذاء، توارثت قبيلة"الطحاوي" أساليب الصيد البدوية التقليدية العريقة جيلاً بعد جيل حتىيومنا هذا. وقد امتلكت القبائل القوية قطعاناً ضخمة من الإبل والأغنام، لذا لم يكنصيدهم بغرض الحصول على الطعام، بل كان هوايةً ومتعةً يمارسونها. ولم يتحول الصيد إلى مصدر للغذاء إلا في حالات نادرة، وتحديداً عندما كانوا يسافرون دون اصطحاب قطعانهم. لقد كان الصيد بالصقور نشاطاً اجتماعياً يجمع الناس في الصحراء ويخلق روابط اجتماعية، حيث كان لكل فرد مكانته ودوره المحدد الذي يؤديه. وقد أتاحت هذه الهواية ساحةً يتساوى فيها الجميع؛ إذ عززت رحلات الصيد قيم الصداقة والتسامح والتفاهم والصراحة، فضلاً عن تعميق أواصر العيش المشترك تحت خيمة واحدة، وتقاسم الشغف ذاته والسعي نحو هدف توفير الطعام. وفي مرحلة لاحقة، وبعد أن استقرت قبيلة الطحاوي، واصل أفرادها ممارسة تقاليد الصيد باستخدام كلاب "السلوقي" والصقور. ففي النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، كان شخصيات بارزة - مثل الأمير رودولف (ولي عهد النمسا) وفرديناند دي ليسبس (أثناء عمله في مشروع قناة السويس)، والليدى آن بلنت وزوجها ولفريو سكاون بلنت وما نشراه في مذكراتهما كل على حده عن زيارتهم للشيخ سعود عام 1887م  إلى جانب آخرين من مختلف المستويات الاجتماعية بما في ذلك شخصيات عسكرية ودبلوماسية - يسافرون من الإسكندرية أو بورسعيد أو القاهرة تلبيةً لدعوة زعماء الطحاوي لمشاركتهم في هذه الرحلات .




صور جماعية لحملات قنص مكبرة لعائلة سعود وفيها العمدة محمد بك سعود ، والحاج رزق بخيت فرج وآخرون لا احد تعرف عليهم ، تعود الصور لعام 1915 تقريباً ، تلاحظ وجود الصغار برفقتهم وهذا شيء هام ثم واضح فى الصور اطياف مختلفة من حرس الحدود والخواجات وكذلك خيل وجمال وبغال وحمير 


الواقف فى الوسط شيخ العرب عبدالله سعود الطحاوى والواقف على اليمين الشيخ فضل مالك سعود وعلى اليسار الشيخ سليمان عبدالله سعود والجالس الحاج رزق بخيت فرج عام 1909


شيخ العرب العمدة / عبدالحميد راجح الطحاوى 




من عائلة مجلى الطحاوى 

صورة نادرة
على اليمين جالس العمدة محمد بك سعود ثم الشيخ حريب رسلان ثم الشيخ دهام هزاع رسلان والصغار المهندس عبدالعاطى والأستاذ ابراهيم عبدالله سعود الطحاوى ، الواقفون على اليمين الشيخ منصور سعيد والشيخ راجح سعيد وبين العمدة وعمى حريب الحاج ضيف عتمان الطحاوى


الشيخ على ابو صليل تبع السعدى بك بشارة الطحاوى



الصورتان للشيخ نورى معاون صميدة الطحاوى والحصان الموزون



الحاج احمد طلب مالك سعود الطحاوى


الأفندى عبدالعاطى ناصرعبدالمجيد ، ثم محمود سعيد مجلى ، سعد يونس سعيد الطحاوى 



الأولى للشيخ عبدالله ـ الديب تركى مجلى والثانية له ايضاً وعن يساره الشيخ محيسن شهاب مجلى


السعدى بك بشارة والأمير عمر طوسن ومدير امن الشرقية فى ذلك الوقت 



الصورتان لجناب السفير عبدالمنعم السعدى بك بشارة الطحاوى


الشيخ برجس عبدالحميد تركى مجلي الطحاوى


الشيخ حميد قويطة صميدة الطحاوى واحمد على مصلح الطحاوى


من عائلة الشيخ سعيد عبدالعزيز سعود الطحاوى


شيخ العرب سليمان عبدالحميد عليوة الطحاوى 


الشيخ عبدالستار شهاب مجلى  الطحاوى فى استاد الشرقية فى 3 اكتوبر عام 1965


شيخ العرب محيسن شهاب مجلي الطحاوى 


 المشايخ : الشيخ الناجى سعد فى وسط الصورة وأمامه سعد محمد سعد وعن يمينه عبدالكريم عبدالحفيظ وإلى يساره منصور محمد سعد 
عائلة راغب



تراث الهواية وادواتها 


شيخ العرب عبدالحميد تركى مجلى الطحاوى 


وصلتنا من صور عائلة عليوة الطحاوى


شيخ العرب الحاج فيصل عبدالله سعود الطحاوى 


حضرة محمد بك السعدى الطحاوى 



 الصورتان لحضرة محمد بك سعود الطحاوى


شيخ العرب محمد نويديس راجح الطحاوى 


الشيخ محمود سعيد مجلي الطحاوى 


مدام هيلجا عليوة الطحاوى وصديقتها والصقور فى بنى جرى ستينيات القرن الماضى


الحاج سعد عبدالله سعود وبعض من عائلة مجلي 


هذه الصورة جائتنا من الخارج ولما سالنا على زي هذا الجندى افاد العارفين أنه كان يوجد جيش إسمه جيش العربان وكان هذا زيه


هذه الصورة جائتنا من الخارج



فى بنى جرى من اليمين عبدالحميد سعيد والباز محمد والحاج حمد سعيد وابراهيم تركى والدرويش محمد مجلى فى منزل تركى مجلى  الطحاوى 1946م


 هؤلاء جنود نظاميين ليس لدي معلومات عنهم 

#buttons=(قبول!) #days=(20)

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتعزيز تجربتك. المزيد
Accept !